الإحصاءات الديمغرافية في فلسطين تخضع للمراجعة بمناسبة الذكرى السنوية السبعين للنكبة الفلسطينية

SESRIC



الإحصاءات الديمغرافية في فلسطين تخضع للمراجعة بمناسبة الذكرى السنوية السبعين للنكبة الفلسطينية
 
التاريخ : 21 مايو 2018 مكان الانعقاد : فلسطين

 

على الرغم من نزوح ما يزيد عن 800,000 فلسطيني عام 1948 وأكثر من 200,000 آخرين إلى الأردن وبلدان أخرى بعد حرب 1967، أظهر  التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2017 بأن عدد السكان الفلسطينيين في دولة فلسطين بلغ 4.8 مليون نسمة عند نهاية عام 2017، ويشمل ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، هذا فضلا عن 1.56 مليون نسمة في الأراضي المحتلة عام 1948.

وتكشف الإحصاءات الديموغرافية أن عدد السكان الفلسطينيين قد تضاعف تسع مرات منذ النكبة وحتى الآن، وهذا ما يشير إلى عملية التطهير العرقي للسكان الفلسطينيين، بما في ذلك عمليات القتل والتهجير المنظم للسكان من أراضيهم ومنازلهم...

وكان عدد سكان فلسطين في 1914 يبلغ حوالي 690,000 ولم يكن اليهود يمثلون إلا 8% من هذا الرقم. وفي 1948 تجاوز عدد الفلسطينيين عتبة مليوني نسمة، ومن هذا الرقم كانت نسبة 31.5% من اليهود. وخلال هذه الفترة تضاعفت أعداد اليهود لأكثر من 6 أضعاف. فبين عامي 1932 و 1939، بلغ عدد المهاجرين اليهود في اتجاه فلسطين 225,000 شخصا. وبين عامي 1940 و 1947، تدفق إلى فلسطين أكثر من 93,000 يهودي. وفي العموم توافد على فلسطين ما يقارب 318,000 يهوديا بين 1932 و 1947، فيما بلغ عددهم 540,000 خلال الفترة المتراوحة بين 1948 و 1975.

ووفقا لنتائج تعداد عام 2017، بلغ عدد الفلسطينيين حوالي 435,000 نسمة في محافظة القدس، 64.6% منهم (281,000 نسمة) يعيشون في أجزاء مدينة القدس الملحقة بالاحتلال الإسرائيلي في 1967. وتشير هذه البيانات إلى أن الفلسطينيون يشكلون 49.4% من سكان فلسطين التاريخية. وتجدر الإشارة إلى أن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ 13 مليون شخص بحلول نهاية 2017. وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم قد تضاعف لأكثر من 9 أضعاف منذ أحداث النكبة عام 1948.

وكانت النكبة قد تسببت في نزوح 800,000 شخص من أصل 1.4 مليون فلسطيني الذين كانوا يعيشون على أراضي فلسطين التاريخية في 1948 على امتداد 1,300 قرية وبلدة. وانتهى المطاف بالفلسطينيين النازحين في البلدان العربية المجاورة وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وفي بلدان أخرى حول العالم. وبالإضافة إلى ذلك، طرد آلاف الفلسطينيين – الذين ظلوا مقيمين في المنطقة التي ضمها الاحتلال الإسرائيلي إلى نفوذه عام 1948 – من منازلهم وأراضيهم التي صادرتها قوات الاحتلال.